• ×

07:28 صباحًا , الأربعاء 8 رمضان 1439 / 23 مايو 2018

IconIconIconIconFollow Me on PinterestYouTube

المعارضة الإيرانية بالعاصمة الفرنسية تزلزل حكم الخميني والملالي

الحدث نيوز : متابعات وشارك هذا العام في مؤتمر المعارضة الإيرانية السنوي، الذي يستمر على مدار يومين، السبت والأحد، أكثر من مئة ألف من أبناء الجاليات الإيرانية المنتشرة في مختلف دول العالم ، فضلًا عن كبار الشخصيات الأمريكية والأوروبية والعربية وغيرها من خمس قارات بالعالم، أبرزهم وزير الخارجية الكندي جون بيرد ووزير الإعلام الأردني الأسبق صالح القلاب وعدد من الشخصيات الدولية والعربية، معلنة عن تأييدها لمشاريع وبرامج المقاومة الإيرانية، وللمرة الأولى شاركت جمهورية مصر العربية ، برئاسة وكيل مجلس النواب المصري، النائب سليمان وهدان، الأمر الذي عده خبراء رسالة تعبر عن رفض مصر تدخلات إيران في المنطقة.

وجاء موقف الأمير تعبيرًا عن نفاد صبر كل دول العالم من عبث النظام بالأمن والاستقرار وتدخلاته المستمرة في الشؤون الداخلية بما لا يليق أو يتفق مع أعراف الدبلوماسية والكياسة السياسية وحقوق الآخرين في الأمن والسلام الداخلي والإقليمي، كما أن النظام داعم كذلك للإرهاب والإرهابيين وسبب رئيسي ومباشر لانتشار الطائفية والتطرف في المنطقة من خلال أفعاله وتدخلاته في اليمن ولبنان وسوريا والعراق التي لحقها الخراب بأيديه وأعوانه وأتباعه الذين يوجدون في أراض عربية لا علاقة لهذه الدولة بها.

وأوضح الكاتب الصحفي خالد الشريدة في مقاله “ونحن نريد إسقاط نظام الملالي”، في جريدة اليوم، أن وجود الأمير تركي وعدد من الدبلوماسيين الغربيين في المؤتمر يؤكد أن العالم بأكمله وليس دولة أو إقليما بعينه نفد صبره على نظام ولاية الفقيه الذي يهدد الأمن والسلم الدوليين، وهو ما اتفقت معه الكلمة الافتتاحية للصحيفة نفسها، لا فتة أن مؤتمر المعارضة الايرانية في باريس، كان مختلفا هذه المرة، لم يكن احتفالا شكليا، وانما جاء انسجاما مع تصور عالمي، يؤكد ضلوع نظام الملالي في دعم الارهاب، والفوضى في المنطقة، وفي الدول الاوروبية والغربية، في توقيت يؤكد فيه الخبراء أن طهران في أوهن حالاتها السياسية.

وأشار يوسف المحيميد، في مقاله “أكاذيب وخداع لن ينتهي”، جريدة الجزيرة اليوم، إلى أنه كان يسود اعتقاد لدى الدول الأوروبية بأن الحراك السياسي في إيران، بعد رفع العقوبات الاقتصادية، قد يسهم في دخول أسماء معتدلة في الحكومة‘لا أن ما حدص جاء عكس المتوقع بمنع الإصلاحيين من الدخول في الانتخابات المزعومة، واستمرار السياسة الخارجية العدوانية، التي لم تتوقف من العبث في الدول العربية، لافتًا إلى أن إن ما يحدث مؤخرًا في إيران من مظاهرات شعبية الداخل، ومؤتمر ضخم تقوده المعارضة في المنفى، تحديداً في فرنسا، إنما يؤكد أن الوضع لم يعد يُطاق تحت حكم ووصاية نظام ديكتاتوري.

وأوضح الكاتب الصحفي جاسر عبدالعزيز الجاسر، في مقاله “مؤتمر المعارضة الإيرانية في بارس”، أن ما حظي به المؤتمر من مؤازرة وتأييد ومشاركة كبيرة يدفع جميع الشعوب والدول إلى مساعدة الإيرانيين جميعاً على القضاء على هذا النظام والمسارعة على الإطاحة به وتقديم كل أوجه الدعم والمساعدة للمعارضة الوطنية الإيرانية للتعجيل في تخليص الإيرانيين والعرب والمسلمين من هذا النظام الذي جلب الإرهاب والإجرام للمنطقة والعالم أجمع.

وظهر التمنع الإيراني في تصريحات رسمية للخارجية الإيرانية من كلمة الأمير تركي الفيصل، منتقدة له في محاولة لا تخفى على أحد للتملص من ذيول الإرهاب والفتن الطائفية الملتصقة بها جرائم عناصر المأجورة والممولة من طهران التي ما لبثت أن نشطت خلالياها وعملياتها بعد التوصل للاتفاق النووي الإيراني مع الدول الكبرى يوليو 2015، وتغاضت إيران مؤخرًا عن خطابها الذي تشندقت به طوال أعوام كثيرة عن تصدير الثورة وشيطنة الولايات المتحدة الأمريكية وتهديها بمحو إسرائيل، اللهجة التي تغير كليًا وجذريًا بعد الاتفاق النووي، الخطاب الذي وصفه الأستاذ الدكتور عثمان بن صالح العامر، في مقاله “إيران وتصدع خطاب الملالي”، بصحيفة الجزيرة السعودية، بالخطاب المتصدع المتهاوي.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جمال محمد  512

شاركنا بنشر الموضوع على مواقع تواصلك الاجتماعية




المقالات

ياسر صالح البهيجان

بواسطة: ياسر صالح البهيجان
التاريخ: 08-26-1437 03:01 صباحًا
محمد معروف الشيباني

بواسطة: محمد معروف الشيباني
التاريخ: 07-07-1437 03:35 صباحًا
بقلم - خديجة السعيد

بواسطة: بقلم - خديجة السعيد
التاريخ: 05-29-1437 01:18 صباحًا
وجدان الاحمري

بواسطة: وجدان الاحمري
التاريخ: 05-16-1437 05:55 صباحًا
أ.مريم محمد الوادعي

بواسطة: أ.مريم محمد الوادعي
التاريخ: 05-16-1437 05:50 صباحًا

الأخبار الأكثر مشاهدةً

أرسل خبر




تابعنا على تويتر