• ×

04:56 صباحًا , الأربعاء 8 رمضان 1439 / 23 مايو 2018

IconIconIconIconFollow Me on PinterestYouTube

جمال محمد

اهمية الإشراف التربوي في تطوير العمليه والتعليمية

جمال محمد

 0  0  224
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بقلم | عائشه مفرح

مفهوم الإشراف التربوي:
لقد حدث تطور في مفهوم الإشراف التربوي خلال العقدين الأخيرين، شأنه في ذلك شأن كثير من المفاهيم التربوية التي تنمو وتتطور نتيجة الأبحاث والدراسات و الممارسات التربوية ، خاصة بعد أن كشفت هذه الدراسات و الأبحاث قصور الأنماط السابقة للإشراف التربوي( التفتيش – التوجيه ) ، وحاولت هذه الدراسات إحداث التغييرات المرغوبة في العملية التعليمية ، كما حاول الإشراف التربوي الحديث تلافي أوجه القصور ، من خلال نظرة شاملة للعملية التربوية و التعليمية تتجسد في المفهوم التالي للإشراف التربوي :ـ
الإشراف هو عملية فنية شورية قيادية إنسانية شاملة غايتها تقويم وتطوير العملية التعليمية و التربوية بكافة محاورها
من خلال تعريف الإشراف التربوي، ومن خلال الأدوار المختلفة للمشرف التربوي ، يمكن التوصل إلى أهمية الإشراف التربوي على أنه أداة لتطوير البيئة التعليمية. ويبدو ذلك مما يأتي: 1- التربية لم تعد محاولات عشوائية، أو أعمالاً ارتجالية، لكنها عملية منظمة لها نظرياتها ولها مدارسها الفكرية المتعددة، والتي تسعى جميعها إلى الرقي بالإنسان. 2- الإنسان بطبيعته يحتاج إلى المساعدة والتعاون مع الآخرين، ومن هنا تنبع حاجة المعلم المشرف التربوي كونه مستشاراً مشاركاً، فضلاً عن أن عمل المشرف التربوي يكمل في كثير من جوانبه عمل المعلم ويتممه. 3- إن التحاق عدد من غير المؤهلين تربوياً للعمل في مهنة التدريس يتطلب وجود مخطط ومدرب ومرشد، وهذا يتحقق في المشرف التربوي. 4- اصطدام عديد من المعلمين القدامى المؤهلين تربوياً بواقع قد يختلف في صفاته وإمكانا عما تعلموه في مؤسسات إعداد المعلمين. 5- تشير الملاحظة اليومية والخبرة إلى أن المعلم المبتدئ. مهما كانت صفاته الشخصية. واستعداده وتدريبه، يظل في حاجة ماسة إلى التوجيه والمساعدة وذلك من أجل:
.التكيف مع الجو المدرسي الجديد، وتقل العمل بجميع أبعاده ومسؤولياته.ا-*.تنمية اتجاهات وعلاقات إنسانية طيبة مع إدارة المدرسة، ومع الطلاب، ومع زملائه في العمل.ب-*.ت- تعرف الصورة الكلية للمنهج الذي سيدرسه، والأهداف المطلوب منه تحقيقها*.ث- التغلب على مشكلات المحافظة على النظام وضبط الطلبة وعلاجها، بل والعمل استثارة اهتمامهم وحفزهم إلى الإقبال على الدراسة.*.ج-المساعدة على تشخيص مشكلات الطلبة، وإيجاد حلول للمعوقات الأخرى التي تعترض سبيل العملية التعليمية.*.د- تعرف وسائل التقويم المناسبة، وتبين أهمية التقويم المستمر في التدريس، والتأكد من مدى تحقيق أهداف التدريس. 6- وجود المعلم القديم الذي لم يتدرب على الاتجاهات المعاصرة والطرق الحديثة في التدريس يؤكد الحاجة إلى عملية الإشراف، وذلك لتوضيح فلسفة التطوير الأدائي ومبرراته أمام المعلم الذي مازال متمسكاً بالأساليب التقليدية التي اعتاد عليها في عملية للتدريس، ذلك لأن مثل هذا المعلم عادة ما يزال يقاوم كل تغيير وتطوير في البرامج التعليمية حتى يعي أهدافه ومبرراته وتقنياته. 7- وحتى المعلم “المتميز في أدائه ” يحتاج في بعض الأحيان إلى الإشراف، ولا سيما عند تطبيق أفكار جديدة، حيث يرحب دائماً بمقترحات المشرف وبزياراته الصفية أكثر من المعلم الأقل خبرة لأنه لا يخشى نقده، ويستطيع المشرف التربوي استغلال كفاءة المعلم المتميز عن طريق تكليفه إعطاء درس توضيحي (نموذجي)، أو توضيح إجراء عملي أمام المعلمين الأقل اقتداراً أو خبرة، حيث يسر هذا المعلم عادة بهذا التكليف الذي يهيئ له الفرصة لإظهار مقدرته وفعاليته، ويؤدي درسه بمتعة تظهر آثارها في تعاونه مع المشرف ومع أقرانه المعلمين. يتضح مما تقدم أن الإشراف التربوي ضرورة لازمة للعملية التربوية، فهو الذي يحدد الطرق ويرسمها، وينير السبل أمام العاملين في الميدان، لبلوغ الغايات المنشودة، بل إن نجاح عملية التعليم والتعلم أو فشلها، وكذلك ديناميتها أو جمودها، يعتمد ذلك كله على وجود مشرف تربوي ناجح أو عدم وجوده، يقوم بتنفيذ مهام الإشراف التربوي ويعمل على تحقيق أغراضه، و المشرف الذي تريده التربية ينطلق من منطلقات حية و ثابتة ومجربة، أهمها: التأهل التربوي الجيد.1- الخدمة العملية والممارسة الميدانية ذات الأصول التربوية 2- حب المهنة حبا يجعله يخلص فيها مثرياً العملية التعليمية 3- 4- الانتماء لعمله وتركيز انتباهه فيه، والإقبال عليه برغبة

شاركنا بنشر الموضوع على مواقع تواصلك الاجتماعية




المقالات

ياسر صالح البهيجان

بواسطة: ياسر صالح البهيجان
التاريخ: 08-26-1437 03:01 صباحًا
محمد معروف الشيباني

بواسطة: محمد معروف الشيباني
التاريخ: 07-07-1437 03:35 صباحًا
بقلم - خديجة السعيد

بواسطة: بقلم - خديجة السعيد
التاريخ: 05-29-1437 01:18 صباحًا
وجدان الاحمري

بواسطة: وجدان الاحمري
التاريخ: 05-16-1437 05:55 صباحًا
أ.مريم محمد الوادعي

بواسطة: أ.مريم محمد الوادعي
التاريخ: 05-16-1437 05:50 صباحًا

القوالب التكميلية للمقالات

أرسل خبر




تابعنا على تويتر